Rencontre avec l’Institut royal jordanien d’Etudes interreligieuses (doc.ar)

ندوة مشتركة بين المجلس البابوي للحوار بين الأديان والمعهد الملكي للدراسات الدينية بالفاتيكان

أبونا – روما

 نظم المجلس البابوي للحوار بين الأديان والمعهد الملكي للدراسات الدينية في الأردن، ندوة مشتركة حول “القيم الإنسانية والدينية المشتركة بين المسيحية والإسلام، من أجل التعليم العام”، وذلك يومي الثامن عشر والتاسع عشر الجاري، في الفاتيكان.

وترأس اللقاء من الجانب الفاتيكاني الكاردينال جان لويس توران، رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان، أما من الجانب الأردني فترأسه الأستاذ الدكتور كامل أبو جابر، مدير المعهد الملكي.

ومن أبرز المشاركين من الجانب الكاثوليكي: رئيس الأساقفة بيير لويجي شيلاتا، سكرتير المجلس البابوي للحوار، والمونسنيور خالد عكشة، رئيس المكتب المتخصص بالشؤون الإسلامية، والمونسنيور ستيفانو سانشيريكو، ممثل المجلس البابوي للتربية المسيحية، والأب حنا كلداني، من كهنة البطريركية اللاتينية في الاردن.

أما أبرز المشاركين من جانب المعهد الملكي: السيد حسن أبو نعمة، ممثلاً للأمير الحسن بن طلال، والدكتور عامر الحافي، أستاذ الشريعة في جامعة آل البيت، والدكتور حنا إبراهيم، عضو مؤسس في مجلس كنائس الشرق الأوسط، والبروفيسور سعود المولى، من معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية، والدكتور عبد الرحيم الشيخ، أستاذ الفلسفة والدراسات الثقافية بجامعة بيرزيت بفلسطين.

وبحث اللقاء، الذي جمع عدداً من العلماء البارزين في مجال الحوار، مفاهيم القيم التربوية الإنسانية والدينية من وجهتي نظر مسيحية وإسلامية، إضافة إلى تقاسم القيم الإنسانية والدينية الأساسية لخلق عمل تعاونيّ مشترك في مجال التربية والتعليم، من أبرزها: احترام الحياة وكرامة كل إنسان، وما ينبثق منهما من حقوق أساسية، غير قابلة للنقاش.

وأفاد بيان المجلس البابوي للحوار بين الأديان بأن المشاركين، وعددهم 17 إجمالاً، تأملوا في “القيم الدينية المشتركة فضلاً عن تلك الخاصة بكل من الديانتين”، مؤكداً أن “من المهم تسليط الضوء على العناصر المشتركة، انطلاقاً من أهمية احترام الاختلاف كشرط أساس لإجراء حوار حقيقي”، كما تم التطرق أيضاً إلى موضع التربية، والتأكيد على أن “مساعدة الشباب على التجذر عميقاً في هويتهم الدينية يساعد على تشكيل هوية منفتحة على الآخرين”.

وخلص البيان إلى القول بأن “الحديث جرى عن المدارس والجامعات، الأماكن التي يدرس فيها الشباب المسيحي والمسلم معاً والتي تُخلق فيها صداقات قوية ودائمة”.

ومن الجدير ذكره بأن المعهد الملكي للدراسات الدينية تأسس برعاية الأمير الحسن بن طلال، عام 1994، لتوفير مكان في العالم العربي لدراسة الدين والمسائل الدينية بشكل عقلاني متخصص عامةً، وللحضور المسيحي في المجتمعات العربية والإسلامية، بشكل خاص، إضافة القضايا المتعلقة بالتنوع الديني والثقافي والحضاري إقليمياً وعالمياً.

http://www.abouna.org/Details.aspx?M=1&id=8479&tp=0

Print Friendly
This entry was posted in Non classé and tagged , , , . Bookmark the permalink.

Comments are closed.