Les relations islamo-chrétiennes après le 11 septembre

عدم تأثر رغبة الكنيسة في الحوار مع الإسلام بأحداث 11 أيلول

إذاعة الفاتيكان

 مع اقتراب حلول الذكرى العاشرة لاعتداء الحادي عشر من أيلول سبتمبر أرادت وكالة كاثوليك نيوز التذكير برد فعل الكنيسة الكاثوليكية التي لم تنجرف نحو الأحكام المسبقة على الإسلام شأن كثيرين في الغرب ووسائل الإعلام أيضاً، بل تمسكت بالحوار والتعاون بين الأديان وهو ما شاركتها فيه القيادات الدينية الإسلامية أيضاً.

 تحدثت الوكالة عن البرقية التي بعث بها البابا يوحنا بولس الثاني بعد الاعتداء مباشرة إلى الرئيس الأمريكي بوش ثم حديثه عن هذه المأساة اليوم التالي قائلاً: “كان أمس يوماً حالكاً في تاريخ البشرية وإهانة رهيبة لكرامة الإنسان”. وأضاف يوحنا بولس الثاني في حديثه “وإن بدت الغلبة لقوى الشر فمن يؤمن بالله يعلم أن الكلمة الأخيرة لن تكون للشر والموت“.

 وفي تعليقه على كلمات البابا قال النائب الرسولي في القاهرة حينها رئيس الأساقفة ميكايل فيتزجيرالد، والذي كان أمين المجلس البابوي للحوار بين الأديان، “تمثلت الإشارة الوحيدة إلى الدين في هذه الرسالة في التأكيد على الإيمان بحب الرب الأقوى من الشرور كافة“.

 وبعد شهرين التقت إذاعة الفاتيكان بالكاردينال يوزيف راتزنغر وسألته انطباعه الأول على العملية الإرهابية فقال: “لقد تم هنا استغلال الدين لتحقيق مصالح محددة، تعرض الدين للتسييس واستُخدم كمصدر قوة. ولكن قد يكون علي الحديث بشكل أكثر عن حاجتنا للتعرف على الوجه الإنساني لله. فإذا نظرنا إلى وجه المسيح الذي تألم من أجلنا وكشف عن حبه لنا من خلال موته من أجلنا، فستتكون لدينا رؤية للرب تستبعد أيا من أشكال العنف“.

 وتعود الوكالة إلى كلمات رئيس الأساقفة فيتزجيرالد في تلك الفترة حين أشار إلى انطلاق الكنيسة ومجموعات الحوار المسيحي الإسلامي المختلفة، رغم الاعتداء، من المعرفة والاحترام المتبادلين. تحدث رئيس الأساقفة حينها عن كون السلام في الإسلام أحد أسماء الله الحسنى، وأن الله بالنسبة للمسيحيين أيضا إله سلام.

 وأخيرا التقت الوكالة بعد عشر سنوات من الاعتداء بعدنان مقراني الأستاذ التونسي في كل من جامعة غريغوريانا الحبرية والمعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية الذي أكد استياءه من ربط دينه، الإسلام، بالإرهاب ثم تطرق إلى ما يحدث اليوم في العالم العربي مشيرا إلى كون ثورات الشباب العربي من أجل الكرامة والديمقراطية وحقوق الإنسان دليلا على موت الفكر الإرهابي وولادة عهد جديد.

المصدر

Print Friendly
This entry was posted in Articles and tagged , , , . Bookmark the permalink.

Comments are closed.